49مروان بن الحكم على المدينة، حمل المهراس على قبر عثمان». 1
2 - رُوي عن أبي جعفر (عليه السلام) أنّه قال: «إنّ فاطمة (عليها السلام) كانت تزور قبر حمزة ترمّه وتُصلحه وقد علّمته بحجرٍ». 2
3 - عندما تُوفّي رسول الله (صلى الله عليه و آله) وُوريَ جثمانه الثرى في حجرته التي كان لها سقفٌ وجدارٌ، وكذلك فإنّ الخليفتين الأوّل والثّاني قد دُفنا في هذه الحجرة أيضاً. فإذا كان بناء القبور حرامٌ، لِمَ فعل المسلمون ذلك بنبيّهم وصاحبيه؟! ولماذا لم يهدموا البناء بعد دفنهم؟!
وحُكم بناء القبور واحدٌ، سواء أكان قبل الدفن أم بعده، لأنّ وجود بناءٍ على قبر ميّتٍ دليلٌ على احترامه وتعظيمه. كما نلاحظ أنّ المسلمين لم يهدموا بناء مرقد رسول الله (صلى الله عليه و آله) وصاحبيه بعد دفنهم، وعندما انهدم الجدار المحيط بمرقده صلوات الله عليه في عهد الخليفة عمر بن عبدالعزيز، يذكر لنا التأريخ أنّه أمر ببنائه. 3وبقي الأمر على حاله بين المسلمين على مرّ التأريخ إلى أن بُنيَت عليه القبّة الخضراء.
4 - ورد في المصادر الإسلاميّة المعتبرة أنّ العبّاس بن عبدالمطّلب لم-ّا تُوفّي دُفن في دار عقيل 4، التي دُفن فيها لاحقاً أربعةٌ من أئمة أهل البيت (عليهم السلام) هم: الإمام الحسن بن عليّ وعليّ بن الحسين ومحمّد بن عليّ وجعفر بن محمّد. كما أنّ إبراهيم ابن رسول الله (صلى الله عليه و آله) كان قد دُفن في دار محمّد بن زيد، 5وأنّ سعد بن