137 يكونون معه (ص) في مقامه، وهو مقام الشفاعة العظمى في يوم القيامة.
وهناك وجوه عديدة على اشتراك أهل البيت عليهم السلام مع النبي (ص) في دائرة الميثاق ما دل على الذي أُخذ على الأنبياء لينصروه ويدعون إليه وإليك بعضها مضافاً إلى الآيات الدالة على شراكة المقامات كآية المباهلة في الحجية «وَ أَنْفُسَنٰا وَ أَنْفُسَكُمْ» وآية التطهير وآية الطاعة وآيات أخرى هذا مضافاً إلى ما في الروايات:
1- من هذه الوجوه بأن الأنبياء والمرسلين سوف يقاتلون بين يدي إمام المهدي المنتظر (عج) كما نصت على ذلك الروايات المتظافرة في ما يختص برجعة الأئمة عليهم السلام ، حيث جاء فيها أن عيسى عليه السلام وإدريس والخضر عليهما السلام وغيرهما من الأنبياء سوف يقاتلون بين يدي الإمام المهدي عليه السلام عند قيامه بدولة الحق والعدل.
وهذا من طرق الفريقين، بل إن بعض الروايات الصادرة عن أهل البيت والرسالة نصت بأن جميع الأنبياء و المرسلين سوف يقاتلون مع الأئمة عليهم السلام عند رجوعهم وقيام الدولة العالمية المباركة.
ونشير فيما يلي إلى بعض تلك الرژوايات التي وردت في هذا المجال:
منها: الروايات التي دلت على أن المسيح عيسى بن مريم عليه السلام ينزل لنصرة المهدي عليه السلام ، ويبايعه ويصلي خلفه.
عن حذيفة بن اليمان قال:قال رسول الله (ص) :
«يلتفتُ المهدي عليه السلام وقد نَزل عيسى بن مريم عليه السلام كأنما يَقطر من شعره الماء 1 فيقول المهدي: تقدَّم وصل بالناس، فيقول عيسى بن مريم:إنما أُقيمت الصلاة لك، فُيصلي عيسى خلف رجل من وُلدي، فإذا صُلْيت قام عيسى حتى جلس في المقام فيبايعه» 2.
منها: عن الإمام الصادق عليه السلام : أتى يهودي إلى النبي (ص) ، فقام بين يديه يحد النظر إليه،