80وهذه من صفات الأشياء المادية والجسمانية.
وبما أنّه تعالى منزّه عن الأمور المادية والجسمانية، فلهذا يستحيل عليه أن يكون محلاًّ للحوادث 1.
حديث شريف:
قال الإمام جعفر بن محمّد الصادق(ع):
«... إنّه ليس شيء إلاّ يبيد أو يتغيّر، أو يدخله التغيّر والزوال، أو ينتقل من لون إلى لون، ومن هيئة إلى هيئة، ومن صفة إلى صفة، ومن زيادة إلى نقصان، ومن نقصان إلى زيادة، إلاّ ربّ العالمين فإنّه لم يزل ولا يزال بحالة واحدة...» 2.
الصفات التنزيهيّة (11): الرؤية
قال الشيخ المفيد: «لا يصح رؤية الباري سبحانه بالأبصار، وبذلك شهد العقل، ونطق القرآن، وتواتر الخبر عن أئمة الهدى من آل محمّد:، وعليه جمهور أهل الإمامة وعامّة متكلّميهم... والمعتزلة بأسرها توافق أهل الإمامة في ذلك». 3
وسنتناول هذا الموضوع بصورة مفصّلة لاحقاً 4.
الصفات التنزيهيّة (12): الزمان
اختلفت الأقوال حول حقيقة الزمان، ومن هذه الأقوال أنّ الزمان عبارة عن:
1- الفلك الأعظم؛ لأنّه محيط بكلّ الأجسام.
2- مقدار حركة الفلك الأعظم (قول أرسطو).
3- مقدار حركة الطبيعة الفلكية 5.