81
تنزيه الله عن إحاطة الزمان به:
1- قال الإمام علي(ع):
«الحمد لله الذي... لم يسبقه وقت، ولم يتقدّمه زمان» 1.
2- سئل الإمام علي(ع): يا أميرالمؤمنين متى كان ربّنا؟
فقال(ع):
«.. إنّما يقال: متى كان لمن لم يكن فكان، هو كائن بلا كينونة كائن...» 2.
3- قال الإمام جعفر بن محمّد الصادق(ع):
«إنّ الله تبارك وتعالى لا يُوصف بزمان... بل هو خالق الزمان» 3.
4- سأل أحد الأشخاص الإمام محمّد بن علي الباقر(ع): أخبرني عن الله متى كان؟ فقال له(ع): ويلك أخبرني أنت متى لم يكن حتّى أخبرك متى كان، سبحان من لم يزل ولم يزال...» 4.
دليل تنزيه الله عن إحاطة الزمان به:
يلزم إحاطة الزمان بالله تعالى:
أن يتقدّم جزء من الزمان على الله، وأن يتأخّر جزء آخر منه عليه فيكون الجزء الأوّل ماضياً.
ويكون الجزء الثاني مستقبلاً.
وهذا ما لا شك في امتناعه عليه تعالى.
لأنّ الله تعالى، لا يتقدّم عليه شيء، وهو عزّ وجلّ بكلّ شيء محيط.
الصفات التنزيهيّة (13): الشبيه
لا خلاف بأنّ الله تبارك وتعالى لا يشبه شيئاً من مخلوقاته.