2543- وَ لَئِنْ شِئْنٰا لَنَذْهَبَنَّ بِالَّذِي أَوْحَيْنٰا إِلَيْكَ ثُمَّ لاٰ تَجِدُ لَكَ بِهِ عَلَيْنٰا وَكِيلاً [الإسراء: 86]
فلو كان القرآن - وهو كلام الله - قديماً، لم يصح وصفه بالإذهاب والزوال.
4- وَ إِذْ قٰالَ رَبُّكَ لِلْمَلاٰئِكَةِ... [البقرة: 30]
و «إذ» ظرف زمان، والمختص بزمان معيّن مُحدَث، فنستنتج بأنّ قول الله المذكور في هذه الآية مُحدث.
5- وَ مِنْ قَبْلِهِ كِتٰابُ مُوسىٰ [هود: 17]
وما كان قبله شيء لا يكون قديماً 1، وهذه الآية تصرّح بأنّ كلام الله في الإنجيل قبل كلام الله في القرآن، والقبلية والبعدية من علامات الحدوث، فنستنتج بأنّ كلام الله حادث 2.
بصورة عامّة:
وصف الله كلامه في القرآن الكريم بالنزول 3 والتفريق 4 والجمع 5 والقراءة 6 والترتيل 7 والجعل 8 والناسخ والمنسوخ 9 و.. 10.
وجميع هذه الأمور من صفات الأشياء الحادثة، فنستنتج بأنّ كلام الله حادث.
أحاديث أهل البيت: حول حدوث كلام الله:
1- قال الإمام علي(ع):
«يقول [تعالى] لما أراد كونه «كن» فيكون،