10010 - روى أبو داود 1 وصححه الألباني قال (ص) :
« لا تجعلوا بيوتكم قبورا ولا تجعلوا قبري عيدا وصلوا علي فإن صلاتكم تبلغني حيث كنتم ».
وهذا حديث صريح واضح يؤكد ما قلناه سابقا في قضية السمع بقدرة الله وتبليغ ذلك بإذن الله ويضاف في هذا الحديث
« لا تجعلوا بيوتكم قبورا » أي أن تنقطع عنها العبادة ويقف تكليف المقبور بداخلها أي أحيوا بيوتكم بذكر الله وهذا تشبيه البيوت الخربة من الذكر بداخل المقبرة التي ينقطع فيها التكليف وهذا كتشبيه وليس الفهم كما يدعيه البعض بعدم فهمهم للنص واستنباط حكم باطل بحرمة الذكر في المقبرة أو تحريم الذكر فيها من الخارج أي حولها مع أن التشبيه من الداخل أي داخل البيوت بحياتنا فيها وداخل
المقبرة بانقطاع عمل المقبور فيها.
فهل فهمت الوهابية هذا؟!
وكذلك هناك نهى في الحديث عن اتخاذ قبره (ص) عيدا أي مظهر الاحتفال بالعيد بضرب الدف وإعلاء الصوت وما شابه من مظاهر العيد التي ينهى هذا النص عن إقامتها عند قبره (ص) .
فهل فهمت الوهابية هذا الكلام؟!
11 - روى أبو داود عن أبي هريرة وحسنه الألباني 2 قال (ص) :
« ما من أحد يُسَلِم عليّ إلا ردّ الله عليّ روحي حتى أرد عليه السلام ».
وهذا الحديث أيضا يؤكد الأحاديث السابقة في معناها وليس فيه أي إشكال كما تدعي الوهابية فالوهابية تقول أن أحاديث الباب خاصة بالسلام