101فقط أو بالصلاة والسلام فقط وترد الروح لأجل ذلك فقط ونحن نجيب عليهم أنه لا تعارض لأن النصوص ثبتت وهي صحيحة ببلوغ الصلاة وإبلاغها وكذلك السلام وكذلك ثبت عرض الأعمال على النبي (ص) .
فهل يتم كل ذلك بالجسد مع غياب الروح فإن قلتم نعم نطالبكم بالدليل على ذلك ولن تجدوا وإن قلتم لا يصح حصر المعنى على السلام فقط قلنا هذا عين العقل والحقيقة وهذا فهمنا أيضا أن هذا تفسير وتفصيل للكيفية وهذا هو الحق وهذا يوافق حديث
« أن الأنبياء أحياء في قبورهم يصلون » وهذه رواية أبو يعلى والبزار وصححها الألباني. 1
إذا معنى الحديث أن السلام يبلغه وأن روحه تكون معه حتى يرد السلام
وهي معه بعد ذلك في رد سلام آخر ثم آخر والدليل أيضا أن هذا هو المعنى أن السلام والصلاة لا ينقطع من الأرض أبدا فعُلِمَ بالقطع أن الروح لاتنفصل بعد رد السلام بل هي متصلة بالحياة والصلاة كما ثبت في الحديث السابق وكذلك متصلة لعرض الأعمال والوسيلة والشفاعة والاستغفار وقضاء الحوائج بالدعاء بإذن الله وبقدرة الله وحده لا شريك له فعُلم أن الحديث يقصد فيه بِرَدّ الروح أي الحياة واستجابة السلام فهذا إخبار عن الكيفية.
وليس المقصود الإنقطاع والاتصال للروح في كل مرة يرد فيها النبي (ص) والمقصود ب-«حتى أرُد» ليس المقصود بها الانتهاء الزمني وخروج الروح عنده بل المقصود الإخبار عن الكيفية أن الله عز وجل خص الأنبياء والأولياء برد أرواحهم التي خرجت أمام الناس أثناء وفاتهم أنها تُرَد عليهم حتى يردوا