99النسائي وصححه الألباني) 1 السمع بقدرة الله وليس بالقدرة البشرية.
وفي هذا الحديث دليل واضح جلي على ما بيناه سابقا فهذه الرواية أيضا تشرح وتؤكد وتفسر وتصحح الروايات السابقة وتشهر لها في المعنى والسند وهي إخبار بأن النبي (ص) يبلغه السلام والخطاب كما في الروايات السابقة وهو في مقامه وذلك بقدرة الله وحده لا شريك له الذي سخر ملائكة سياحين في الأرض من أجل التبليغ من المتكلم إلى المستمع (ص) وهذا دليل على مشروعية التخاطب بالغيب بقدرة الله وإثبات السمع بقدرة الله وأن هذا ليس من شرك الدعاء كما تدعي الوهابية الجاهلة!
9 - قال:
« صلوا علي فإن صلاتكم تبلغني حيث كنتم » رواه أبو داود 2
وصححه الألباني.
وهذا الحديث أيضا يؤكد ما قبله في معناه فهو يثبت أيضا السمع بالغيب بقدرة الله وأن الخطاب يسمعه النبي (ص) بقدرة الله فيه وطلب الصلاة من أجل الوسيلة والشفاعة والاستغفار والإخبار بأنها تبلغه (ص) أي أنه سيتحقق المراد من الإخبار وهو النفع ورد الصلاة بالدعاء للمصلي والتوسل والشفاعة والاستغفار وقضاء الحوائج بقدرة الله فهذه كلها موجبات السمع وما يترتب عليه من طلب الصلاة والإخبار بأنه تبلغه (ص) وهذا حث عليها بالإخبار والعلة هي تحقيق العطاء المترتب عليها من شفاعة واستغفار ووسيلة وقضاء حوائج وهو حث على ذلك في الحديث وهذا واضح لمن كان له عقل أو فهم فهل فهمت الوهابية هذا الدرس؟!