67
الناس عن حقائقها و آدابها مايظهر على الساحة اليوم من كتب و محاضرات تشغل الناس و اكثرهم من العوام، تشغلهم بمباحث عويصة و مشكلة في العقيدة، مباحث زلت فيها الأقدام، و ضلت فيها الأفهام، و ما ثبت فيها إلاّ الأئمة الأعلام... 1
و از بزرگترين فتنهها كه ما به آن مبتلا شدهايم از كسانى است كه ادعاى سلفىگرى دارند، در حالى كه آنان دورترين مردم از حقايق و آداب سلفيت هستند، چيزى است كه امروزه در جامعه از كتابها و سخنرانىها ظاهر شده و مردم را كه اكثر آنها عواماند به خود مشغول كرده است، و آنان را به مباحثى مشكل و مشكلاتى در عقيده مشغول ساختهاند، مباحثى كه قدمها در آن به لغزش افتاده و فهمها در آن گمراه شده و به جز پيشوايان بلندقدر در آن ثابت قدم نبودهاند...
وى همچنين مىگويد:
فاشتغال العوام بمسائل العقيدة العلمية التي تحتاج إلى اهلية من اعظم الآفات، و هو من المثيرات للفتن، فيجب دفعهم و منعهم من ذلك...
قال العلماء: و ليس المراد بالعوام السوقية و الأجلاف من اهل السواد فقط، بل في معني العوام الأديب و النحوي و الفيلسوف و المتكلم، بل كل عالم سوى المتجردين لعلم السباحة في بحار المعرفة، القاصرين اعمارهم عليه، الصارفين وجوههم عن الدنيا و الشهوات، المعرضين عن المال و الجاه و الخلق و سائر