63همه اينها غلو و اسراف در تكفير است.
وى همچنين مىگويد:
من اشدّ الناس غلواً و اسرافاً طائفة من المتكلمين كفّروا عوام المسلمين و زعموا انّ من لايعرف الكلام بمعرفتهم ولم يعرفوا العقائد الشرعية بأدلتهم التي حرروها فهو كافر. فهؤلاء ضيّقوا رحمة الله الواسعة على عباده اولا و جعلوا الجنة وقفاً على شرّذمة يسيرة من المتكلمين، ثم جهلوا ما تواتر من السنة ثانياً... 1
و از تندروترين مردم در غلو و اسرافكارى طائفهاى از متكلماناند كه عوام مسلمانان را تكفير نموده و گمان كردهاند كه هركس همانند آنان به كلام معرفت پيدا نكند و عقائد شرعى را با ادلهاى كه آنان تحرير كردهاند نشناسد او كافر است. آنان رحمت واسعه الهى را اولاً بر بندگان تضييق كرده و بهشت را وقف دستهاى كوچك از متكلمان نمودهاند، و ثانياً جاهل به سنت متواترند...
وجوب نظر و تأمل در تكفير
ابوحامد غزالى در اين باره مىگويد:
انّ النظر في التكفير يتعلق بامور؛
الأمر الأول: انّ النص الشرعي الذي عدل به عن ظاهره هل يحتمل التأويل أم لا؟ فان احتمل التأويل فهل هو قريب أم بعيد؟ و معرفة ما يقبل التأويل و مالايقبل التأويل ليس بالهيّن، بل لايستقلّ به إلاّ الماهر الحاذق في علم اللغة العارف بأصولها ثمّ بعادة العرب في الإستعمال.