62
افراط در تكفير نزد غزالى
ابوحامد غزالى مىگويد:
كل فرقة تكفر مخالفها و تنسب إليه تكذيب الرسول (ص) : فالحنبلي يكفر الأشعري زاعماً انّه كذب الرسول اثبات الفوق لله تعالى، و في الاستواء على العرش. و الأشعري يكفره زاعماً انّه مشبه و كذب الرسول (ص) في انّه ليس كمثله شيء. و الأشعري يكفر المعتزلي زاعماً انّه كذب الرسول (ص) في جواز رؤية الله تعالى، و في اثبات العلم و القدرة و الصفات له. و المعتزلي يكفر الأشعري زاعماً انّ اثبات الصفات تكثير للقدماء و تكذيب للرسول (ص) في التوحيد. و هذا كلّه غلو و اسراف في التكفير. 1
هر فرقهاى مخالفش را تكفير مىكند و به او نسبت تكذيب پيامبر (ص) مىدهد، مثل اينكه حنبلى، اشعرى را تكفير مىكند به گمان اينكه او با اثبات فوقيت براى خداوند متعال و در استواى بر عرش پيامبر (ص) را تكذيب كرده است.
و اشعرى حنبلى را تكفير مىكند به گمان اينكه او پيامبر (ص) را تكذيب كرده؛ زيرا خدا را تشبيه به خلق نموده و حال آنكه همانند او موجودى نيست.
و اشعرى معتزلى را تكفير مىكند به گمان اينكه او پيامبر (ص) را تكذيب كرده در جواز رؤيت بارى تعالى، و در اثبات علم و قدرت و صفات براى او.
و معتزلى اشعرى را تكفير مىكند به گمان اينكه اثبات صفات موجب تكثير قدما و تكذيب پيامبر (ص) در توحيد است.