104
فخرج توقيع الراضي بما يقرأ على الحنابلة ينكر عليهم فعلهم، و يوبّخهم باعتقاد التشبيه و غيره، فمنه تارة انّكم تزعمون انّ صورة وجوهكم القبيحة السمجة على مثال ربّ العالمين، و هيئتكم الرذلة على هيئته، و تذكرون الكفّ و الأصابع و الرجلين و النعلين و المذهّبين، و الشعر القطط و الصعود إلى السماء و النزول إلى الدنيا، تبارك الله عمّا يقول الظالمون و الجاحدون علواً كبيراً. ثمّ طعنكم على خيار الأئمة و نسبتكم شيعة آل محمد (ص) إلى الكفر و الضلال، ثم استدعاؤكم المسلمين إلى الدين بالبدع الظاهرة و المذاهب الفاجرة التي لاتشهد بها القرآن، و انكاركم زيارة قبور الأئمة، و تشنيعكم على زوّارها بالابتداع، و انتم مع ذلك تجتمعون على زيارة قبر رجل من العوام ليس بذي شرف ولا نسب ولا سبب برسول الله (ص) ، و تأمرون بزيارته و تدّعون له معجزات الأنبياء و كرامات الأولياء، فلعن الله شيطاناً زيّن لكم هذه المنكرات و ما اغواه. 1
و در اين سال امر حنابله بالا گرفت و شوكتشان تقويت شد و شروع به هجوم آوردن به خانههاى نيروهاى انتظامى و عموم مردم نمودند و اگر نبيذى پيدا مىكردند آن را بر زمين مىريختند، و اگر آوازه خوانى پيدا مىكردند او را كتك زده و وسيله آوازخوانى او را مىشكستند، و مانع كسب و كار مردم و حركت كردن مردان با زنان و بچهها مىشدند، و اگر مشاهده مىكردند كه زن و مرد با هم راه مىروند از مرد سؤال مىكردند كه زنى كه همراه توست كيست، و اگر جواب صحيح مىداد با او كارى نداشتند وگرنه او را كتك زده و