84فالحسن والحسين(عليهما السلام)، إمامان قاما أو قعدا، سواء مارس الخلافة أولم يمارسها.
خلط القفاري في عدد الجيش الذي ذكره المؤرّخون
أمَّا ما تحدَّث به القفاري خلال كلامه عن عدد جيش الإمام الحسن(ع)، حيث ذكر أنَّ معه(ع) أزيد من مائة ألف عنان يموتون دونه، فهو يتحدَّث عن عددٍ يتجاوز المائة ألف من المستميتين المتفانين في سبيل الإمام(ع)، ولكنَّ هذا غير صحيح؛ لأنَّ أهواء الجيش وعدم اتّحاده، وإرهاق الناس وتعبهم، أدَّى بالنتيجة إلى الصلح.
تحقيق في عدد جيش الإمام الحسن(ع)
وأمّا عدد الجيش، فهو مبالغ فيه جداً، ويعتمد على روايات قابلة للمناقشة، لذا حاول هنا الحديث عن عدد الجيش.
قد اختلف عدد جيش الكوفة والشام اختلافاً فاحشاً، فقد بلغ جيش الشام ستين ألف مقاتل، بينما تراوح عدد جيش الكوفة بين أعداد مختلفة نذكرها تباعاً:
1- ما رواه ابن قتيبة (مائة ألف)
قال ابن قتيبة:
وذكروا أنَّه لمَّا تمَّت البيعة لمعاوية بالعراق، وانصرف راجعاً إلى الشام، أتاه سليمان بن صرد، وكان غائباً عن الكوفة وكان سيد أهل العراق ورأسهم، فدخل على الحسن فقال: السلام عليك يا مذلّ المؤمنين، فقال الحسن: وعليك السلام، أجلس لله أبوك، قال: فجلس سليمان، فقال: