71لتأييد الناخبين في الانتخابات ويكونوا بذلك السيف الموجه على رقاب الأحرار المعصومين آل البيت الحقيقيين المطهرين(عليهم السلام).
وتكون بذلك الطرق الصوفية ومشايخها المزيفين الذين صنعتهم الدولة ووضعتهم مرشدين للسواد الأعظم من العامة الفقراء المحبين بالتوهم والتحريف لمن صنعته الدولة لهم كمرشد وشيخ طريقة وما إلى ذلك من طرق التحريف والتزييف ومكائد الجبت والطاغوت ومن سلك مسلكهما ونهج منهجهما.
ومن هنا نقول أنه من الفرض العين على كل مسلم أن يعود لمصادر الشريعة الربانية وأن يوحد الله سبحانه وتعالى ويعبده بشريعته الربانية المجمع عليها عند جميع المذاهب في الروايات الصحيحة باتباع الثقلين عند الجميع «كتاب الله وعترتي اهل بيتي» ويعلم أنه مسئول عن ذلك ويلفظ عبادة الجبت والطاغوت ودينهم والمفتونين بهما ويترك منهج الوهابية العميلة للحكام المنافقين والمتناقضة في روايتها ما بين الصحيح والمكذوب بدعواهم صحة وعصمة البخاري ومسلم وعدم خضوعهم للبحث والتجرد باتباع رواية الثقل الأصغر وما نقل عنهم(عليهم السلام)