70الكبرى يوم عاشوراء وتعزية النبي(صلى الله عليه و آله) بمجالس العزاء وحتى تتضح الحقيقة ومعالم الدين الممثل في الثقلين وحب ونصرة واتباع الثقل الأصغر(عليهم السلام) من خلال الحزن لحزنهم ومعرفة سبب حزنهم وسر عداء أعدائهم لهم كل ذلك من خلال أحزان مصائب عاشوراء وما ألمت بالأمة من ضياع دينها الحقيقي الممثل في حجة المعصوم الذبيح(عليه السلام) على الجبت والطاغوت ويزيد الذي يعبدهما يمثل الامتداد الأموي لهما وهكذا صنعت الصوفية لتكون مرحلة احتواء انتقالية ما بين الحق والباطل فهي على دين الجبت والطاغوت وهو مذهبها وهذا تحريف في التصوف الحقيقي الذي هو موالي ومتبع لآلالبيت(عليهم السلام) مذهباً وفقهاً وسلوكاً في الطريق وأيضاً تحريف التصوف بعدم إحياء الشعائر الحسينية ومجالس العزاء والحزن في عاشوراء وتحويل وتحريف عاشوراء إلى يوم فرح وصيام وعيد مفترى وأيضاً نجح عباد الجبت والطاغوت من الحكام الظلمة بتسييس الطرق الصوفية واستخدامها كأداة لكسب الأصوات الانتخابية من خلال الفتة وأشهى الأطعمة في الموالد وبتحريف الأنساب وتزوير مشايخ للطرق لا يفقهون شيء إلّا توزيع العطايا الحزبية