72وأيضاً لا نلتفت لتكفير الوهابية للمسلمين وتحريف تعظيم شعائر الله وتقديسها بالقول أنها شرك أكبر وأنها محرمة وهذا كله من دين الحكام الذين يعبدون الجبت والطاغوت ويشهرون له ويدعون إليه.
بل يجب على كل مسلم حق أن يعظم ويقدس شعائر الله سبحانه وتعالى الخاصة بأحبابه وسيرتهم وترجمتهم وتاريخهم وآثارهم وأيامهم(عليهم السلام) ولاسيما شعائر الثورة الحسينية الخاصة بأبيعبدالله(عليه السلام) ولتعلم الدنيا بأسرها يوم عاشوراء أن الإمام الذبيح(عليه السلام) له أتباع شيعة جده(صلى الله عليه و آله) في كل زمان ومكان وأنهم لم ينسوا تضحيته من أجل إقامة دينهم وحفظه الذي هو دين جده رسول الله(صلى الله عليه و آله) وهم في كل عام يعزون جده(صلى الله عليه و آله) في مجالس العزاء ويستذكرون الحقيقة كاملة ويوضحونها للعالمين براءة من دين معاوية ويزيد ومن على شاكلتهم حتى من الحكام المعاصرين في زماننا الذين يستخدمون بطانتهم من الوهابية التي تكفر الشيعة وتدعوا لقتلهم وجهادهم كما فعل العريفي السعودي ومن أقره ضد الحوثيين وقتالهم وتحريف الدين وجعل ذلك من الجهاد ولبس لباس الحرب وخرج على الجبهة ضد الحوثيين وهو يدق