73طبول الحرب ويدعوا لجهاد الكفار الشيعة على حد تحريفه هو وسلفه ابن تيمية وابن عبدالوهاب وابن عثيمين وآل الشيخ وهم في نفس الوقت يتجرؤن على البراءة من أمريكا والصهاينة وجميع أصدقائهم وأعوانهم ضد الإسلام والمسلمين ومن يراقصونهم على أشلاء محمد الدرة وجميع أطفال المسلمين في غزة ولبنان وباكستان وأفغانستان وربما غدا السعودية ومصر وغيرهم فربما انتهت مصالح الغرب معهم وربما أفاق الغرب من الخمر التي يحتسيها معهم والتي تمثل دماء الشهداء والأبراياء من المسلمين.
ومن هنا نقول أنه والله لن تجمعنا إلّا كربلاء والدم الحسيني الشريف الذي هو في عنق كل مسلم لا ينصر كربلاء الحسين ولاينصر أنصاره الشيعة في إيران وحزب الله في لبنان وفي شتى بقاع الأرض بل بنصرة كل حر وكل مظلوم في شتى بقاع الأرض ضد الظالم والمستكبر مثل أمريكا والصهاينة وأعوانهم وأصدقائهم من عبدة الجبت والطاغوت دين أبا بكر وعمر وكل ذلك تمسكاً وحباً واتباعاً ومودة للثقل الأصغر(عليهم السلام) وتلبية للنداء الخالد الذي في عنق كل مسلم إلى قيام الساعة (هل من ناصر ينصرنا).