33
وبعد وفاتهم، بأنْ يقول في دعائه: اللّهُم إنّي أتوسّل إليك بفلان أنْ تُجيب دعوَتي، وتقضي حاجتي، إلى غير ذلك. كما صرّح به شيخنا ومولانا الشاه محمّد إسحاق الدهلوي، وبيّنه في فتاواه شيخنا ومولانا رشيد أحمد الكنكوهي.... وهذا الرأي قد ذُكر في بعض الروايات أيضاً.
ولا نرى بأساً من أن نُشير إلى بعض عقائد أهل السنّة، التي تمّ بيانها بشكلٍ واضحٍ في هذا الكتاب، كما يلي:
1- تُعتبر زيارة قبر رسول الله(ص)من أعظم درجات التقرّب إلى الله تعالى، وأكثر الأعمال ثواباً، للدرجة التي يمكن القول: إنّها قريبة من الواجب؛ لذلك فإنّ مَن قصد المدينة المنوّرة لزيارة قبر رسول الله(ص) دون أيّ دافعٍ آخر، يستحقّ شفاعته (صلوات الله عليه)، فقد قال الرسول(ص) في حقّه: «مَن جاءني زائراً ليس له حاجةٌ إلّا زيارتي، كان حقّاً عَلَيَّ أنْ أكونَ له شفيعاً يومَ القيامة». 1