32هذه الرسالة. وقد طُبعت هذه الرسالة تحت عنوان (المهنَّد على المفنِّد ).
ويُعتبر كتاب (المهنَّد على المفنِّد) من أفضل الكتابات العقائديّة عند أهل السنّة؛ إذ يُبيّن آراءهم ومعتقداتهم بشكلٍ واضحٍ وصريحٍ. فالجدل والنزاع الذي حصل بين هاتين الفرقتين، قد كان سبباً لأن يقوم كلٌّ منهما ببيان وجهات نظره العقائديّة والبراءة علناً من الفكر الوهّابي. ويمكن الاطّلاع على تفاصيل آراء وعقائد هاتين الفرقتين في هذا الكتاب لمَن أراد المزيد، كما أنّ أحد علماء السنّة في مدينة (جابهار) ترجم هذا الكتاب إلى اللّغة الفارسيّة.
مُقتطفات من كتاب المهنَّد على المفنِّد
جواباً على السؤال الذي يقول: هل يجوز التوسّل برسولالله(ص) بعد وفاته عند الدّعاء؟ جاء في هذا الكتاب ما يلي:
عندنا وعند مشايخنا، يجوز التوسّل في الدعوات بالأنبياء والصالحين من الأولياء والشهداء والصِّدّيقين، في حياتهم