31أغلب علماء أهل السنّة في باكستان والهند وإيران هم من أتباع هذه الفرقة.
ونشير هنا إلى بعض عقائد البريلويّين، مثل: الاعتقاد بعلم الغيب، كون رسول الله(ص) هو مفتاح الغيب، كونه(ص) حاضراً وشاهداً، كونه(ص) نوراً، طلب الفيض من أولياء الله الصالحين، الطواف بقبور أولياء الله الصالحين، وغير ذلك.
بعد انتشار الفكر الوهّابي في بلاد الحجاز، امتدّ نفوذ الوهّابيّين إلى بعض البلدان الإسلاميّة، ومن ضمنها شبه القارّة الهنديّة. فعندما أُسقط حكم الأشراف وأُخرجوا من الحرمين - بمساندةٍ من العثمانيّين والوهّابيّين - كتب أحمد رضا خان رسالةً إلى علماء الحرمين - آنذاك - ليُطلعهم فيها على أنّ الديوبنديّين في الحقيقة وهّابيّون، حيث ذكر فيها سبعين مؤاخذةً عليهم، وأفتى بكفرهم.
وردّاً على هذه الرسالة، بعث الديوبنديّون إلى علماء الحرمين رسالةً اعتبروا فيها كلام أحمد رضا خان افتراءً، وادّعَوا أنّهم من أتباع مذهب الشيخ الأعظم ومن مقلّديه، وليسوا بوهّابيّين، وأجابوا على ستة وعشرين سؤالاً عقائديّاً، فأيّد علماء الحرمين