46والاه، وعادِ من عاداه»، فلقيه عمر وقال: هنيئاً لك يا بن أبي طالب، أصبحت مولاي ومولى كلّ مؤمنٍ ومؤمنةٍ. وهو قول ابن عبّاس والبراء بن عازب ومحمّد بن عليّ. 1
ومن ناحيةٍ أُخرى، فقد حاول بعض مفسّري أهل السنّة أن يُنكروا صلة نزول آية التبليغ بواقعة غدير خُم، حيث ذكر هؤلاء آراءً حول سبب نزول الآية المباركة بشكلٍ لا يمكن قبوله بوجهٍ، وقد دوّن الفخر الرازي في تفسيره بعض هذه الاحتمالات، كما يلي:
الأوّل: أنّها نزلت في قصّة الرّجم والقصاص على ما تقدّم في قصّة اليهود.
الثّاني: نزلت في عيب اليهود واستهزائهم بالدين، والنبيّ سكت عنهم، فنزلت هذه الآية.
الثّالث: لما نزلت آية التخيير، وهو قوله: يٰا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوٰاجِكَ (الاحزاب: 28)، فلم يعرضها عليهنّ خوفاً من