47اختيارهن الدنيا، فنزلت. 1
الرّابع: نزلت في أمر زيدٍ وزينب بنت جحش. 2
نقول في نقد هذه الاحتمالات: ليس هناك حكمٌ أو أمرٌ واحدٌ ممّا ذُكر فيها يدلّ على ما يلي:
أوّلاً: عدم إبلاغه بمعنى عدم إبلاغ رسالة الربّ للعباد.
ثانياً: رسول الله(صلى الله عليه و آله) كان خائفاً ووجِلاً من إعلانه وأنّه يحتاج إلى وعدٍ من الله تعالى كي يحرسه: وَ اللّٰهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النّٰاسِ .
ناهيك عن أنّ العلّامة الأميني قد أثبت عدم استناد هذه الاحتمالات قاطبةً إلى حديثٍ صحيحٍ أو روايةٍ معتبرةٍ، ولاتتعدّى كونها احتمالاً وظنّاً. 3
وكذلك فإنّ احتمال نزول الآية المباركة في (يوم عرفة)