45نزلت بشأن بعض الأحداث أو الغزوات التي وقعت في المدينة، كما سيأتي بيانه لاحقاً. 1
وقد أثبت العلاّمة الأميني في كتابه (الغدير) دلالة آية التبليغ على واقعة غدير خُم، معتمداً على المصادر المعتبرة عند أهل السنّة، كما أثبت كون هذه الدلالة رأياً معتبراً عند علماء السنّة. 2 وهذا يعني أنّ هذا الأمر لم يكن حكراً على علماء الشيعة فحسب، بل إنّ بعض علماء السنّة كذلك أكّدوا على الصلة بين نزول آية التبليغ وواقعة الغدير في مؤلّفاتهم، ومنهم النيسابوري في تفسيره (غرائب القرآن)، إذ ذكر ذلك بعنوانه أوّل احتمالٍ، فقال:
يٰا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ عن أبي سعيد الخدري: أنّ هذه الآية نزلت في فضل عليّ بن أبي طالب رضي الله عنه وكرّم الله وجهه يوم غدير خُم، فأخذ رسول الله(صلى الله عليه و آله) بيده وقال: «من كنت مولاه فهذا عليّ مولاه، اللّهم والِ من