22الباقية) قد ذكروا أنّ (يوم الغدير) يعتبر من الأعياد، حيث يحتفي به جميع المسلمين ويُحيون ذكراه. 1
إضافةً للعلماء المسلمين الذين تطرّقوا لحادثة الغدير في فصول وعناوين كتبهم التي ألّفوها في كافّة المجالات، فقد قام 26 عالماً إسلاميّاً بتأليف كتبٍ مستقلّةٍ بهذا الشأن، حيث أحصاهم العلاّمة الأميني في الجزء الأوّل من كتابه (الغدير) وبيّن خصائص مؤلّفاتهم. 2 أوّل كتابٍ من بين هذه المؤلّفات، هو (الولاية في طريق حديث الغدير) الذي دوّنه أبو جعفر محمّد بن جرير بن يزيد بن كثير بن غالب الطبري الآملي، المتوفّى سنة 310 ه، حيث نقل حديث الغدير في هذا الكتاب من نيّفٍ وسبعينَ طريقاً. 3
ولكنّ أهمّ وأشمل مؤلَّفٍ دُوّن بشأنِ ما حدث يوم الغدير، هو كتاب (الغدير) للباحث الكبير آية الله عبدالحسين الأميني \؛ إذ إنّ قراءة هذا الكتاب والتدقيق في مواضيعه المختلفة، سوف