20وحتّى المصادر الأدبيّة؛ كونها مادةً دسمةً، حيث جعل لها المؤلّفون في هذه العلوم فصولاً وأبواباً خاصّةً.
وبعد بحثٍ دقيقٍ وعناءٍ مضنٍ، أثبت العلاّمة الأميني -صاحب كتاب الغدير - أنّ الذين روَوا هذه الواقعة التأريخيّة بلغ عددهم 110 من طبقة الصحابة 1، و84 من طبقة التابعين -تلامذة الصحابة - . 2كما أنّ هناك 260 عالماً من علماء المسلمين قد تناولوا هذه الحادثة التأريخيّة في مؤلّفاتهم بشكلٍ مفصّلٍ أو مختص-رٍ خلال عدّة قرونٍ من الزمن. 3وكذلك فإنّ الشعراء والأُدباء، على مرّ العصور، قد استهوتهم هذه الحادثة المصيريّة، إذ أنشد الشّعراء أجمل أشعارهم ودوّن الأُدباء أروع كتاباتهم الأدبيّة مستلهمين أفكارهم من الغدير وما جرى فيه، ليُقدّموا هذه النتاجات ذُخراً لمكتبة التأريخ؛ حيث نقل العلاّمة الأميني نماذج من هذه النتاجات الأدبيّة في كتابه (الغدير) بالترتيب حسب الحِقَب الزمنيّة.