19
بحوثٌ حولَ واقعة الغدير
أوّلاً: مكانة واقعة الغدير في المصادر الإسلاميّة
إنّ أجلى دليلٍ يؤكّد مكانة واقعة الغدير وأهمّيتها، هو اختصاصها بنزول آيتين بشأنها، فهي حَدثٌ عظيم في تأريخ المسلمين، والآيتان هما:
أ ) الآية 67 من سورة المائدة، المعروفة ب-
(آية التبليغ) .
ب ) الآية 3 من نفس هذه السورة، المعروفة ب-
(آية إكمال الدّين) .
ونظراً لوجود هاتين الآيتين، فقد دخل بحث الغدير في نطاق علم تفسير القرآن الكريم أيضاً، ليُدلي علماء الفريقين -شيعةً وسنّةً- بآرائهم، ويدوّنوا تفاسيرهم بهذا الشأن، فضلاً عن اجتياح هذه الحادثة مصادر الحديث والتأريخ والكلام،