80ورد من الأخبار في كلّ منهما». [هامش رقم 3 على فروع الكافي، ج 3، ص199]
10- وفي خبر طويل فيه ذكر وفاة موسى بن جعفر(ع) جاء فيه قوله: «فإذا حُملت إلى المقبرة المعروفة بمقابر قريش فألحدوني بها، ولاترفعوا قبري فوق أربع أصابع مفرجات». [عيون أخبار الرضا، ج 1، ص84؛ وسائل الشيعة، ج 2، ص 858].
11- وقال محمّد بن جمال الدين العاملي المعروف بالشهيد الأوّل: «ورفع القبر عن وجه الأرض بمقدار أربع أصابع مفرجات إلى شبر لاأزيد ليعرف فيُزار فيحترم». [اللمعة الدمشقية، ج 1، ص 410]
12- قال شيخ الطائفة أبو جعفر الطوسي: «فإذا أراد الخروج من القبر فليخرج من قبل رجليه، ثمّ يطم القبر، ويرفع من الأرض مقدار أربع أصابع، ولا يطرح فيه من غير ترابه». [النهاية، ص39] 1
ويقول أيضاً:
«اعترض البعض على ما تقدّم من روايات النهي عن رفع القبور بعدّة اعتراضات، نعرض أهمّها مع الجواب عنها باختصار:
أوّلاً: إنّ رفع قبور الأنبياء والأئمّة(عليهم السلام) مستثنى من روايات النهي المتقدّمة.
الجواب: إنّ الأئمّة أنفسهم أمروا ووصّوا بعدم رفع قبورهم أكثر من شبر وأربع أصابع، كما ذكرته بعض الروايات التي مرّت، وهذا يردّ على هذا الاستثناء، بل يدلّ على أنّ النهي في قبورهم(عليهم السلام) آكد».