61
2. بناء القبب والأضرحة على القبور
عرض الشبهة
من المسائل التي طرحت كإشكال من قبل الوهابيين على أتباع مدرسة أهل البيت(عليهم السلام)، مسألة بناء القبب والأضرحة والرواقات حول بعض المزارات وقبور الأنبياء والأولياء والعلماء الصالحين وغيرهم. فهم يشدّدون على هذه المسألة وخصوصاً في مواسم الحجّ الشريف، ويعتبرونها من بدع الشيعة خاصّة، ويفتون بحرمتها ويوجبون هدم هذه المزارات، التي منها مزار ابن عبّاس في الطائف، وعبد المطلب وأبو طالب وخديجة في مكّة، والأئمّة من أهل البيت(عليهم السلام) في البقيع، وبقية الصحابة في المدينة. ويرون عملهم هذا موافقاً للموازين الشرعية ومن الواجبات، وهم يستدلّون على فعلتهم هذه بمجموعة من الأدلّة، مثل:
الدليل الأوّل: الإجماع
وجّه سؤال إلى علماء المدينة في سنة (1344ه.ق) مفاده: «ما قول علماء المدينة، زادهم الله فهماً وعلماً، في البناء على القبور واتّخاذها