111
خلق الله آدم» 1.
وفي رواية أخرى عن أنس عن النبيّ[ص] أنّه قال:
«من دخل المقابر فقرأ سورة يس خفف عنهم يومئذٍ، وكان له بعدد مَن فيها حسنات» 2.
وروايات أخرى مثلها، مثل: «قال رسول الله[ص]:
من دخل المقابر ثمّ قرأ فاتحة الكتاب، وقل هو الله أحد، وألهاكم التكاثر، ثمّ قال: إنّي جعلت ثواب ما قرأت من كلامك لأهل المقابر من المؤمنين والمؤمنات كانوا شفعاء له إلى الله تعالى» 3.
وكذلك روايات نقلت في كتب أهل السنّة 4 تحكي استحباب الدعاء عند القبور.
2- من يذهب إلى المقابر باعتقاد أنّ الدعاء فيها مستجاب بوساطة الموتى فيدعو الله هناك بهذا القصد.
ومن المسلّم أنّ الشيعة لا يعتقدون بهذا الأمر، بل يعتبرون أنّ الدعاء للموتى مستحبٌ لا غير.
3- من يقصد الأماكن المباركة والمراقد المشرّفة، كحرم النبيّ الكريم(ص) والأئمّة والأولياء، والذين هم أحياء كما يعتقد كافّة المسلمين، طمعاً في نيلهم دعوة منهم ووساطة عند الله تعالى لهم لأجل غفران ذنوبهم. ومن المتيقّن أنّ هذا العمل عمل عقلائي وراجح.
يقول الذهبي في سير أعلام النبلاء:
«والدعاء مستجاب عند قبور