228وبَدواً وبداءً: ظهر. هذا ما ذكره ابن فارس 1والأزهري 2 والزبيدي 3والفيومي 4وابن منظور 5 والجوهري 6.
وعن المعاجم الحديثة، جاء في المعجم الوسيط: «بدا بدواً وبداءً: ظهر. وبدا له في الأمر كذا: جدَّ له فيه رأي. البداء: ظهور الرأي بعد أن لم يكن، وأيضاً: استصواب شيء علم بعد أن لم يُعلم، وكذلك: بدا لي في هذا الأمر بداء: أي ظهر لي فيه رأيٌ آخر 7.
أمّا الراغب الأصفهاني (ت: 502ه-) فقد ذكر في المفردات: (بدا الشيء بدْواً وبداءً: ظهر ظهوراً بيّناً، قال الله تعالى: وَ بَدٰا لَهُمْ مِنَ اللّٰهِ مٰا لَمْ يَكُونُوا يَحْتَسِبُونَ (الزمر: 47)، وَ بَدٰا لَهُمْ سَيِّئٰاتُ مٰا كَسَبُوا (الزمر: 48)، فَبَدَتْ لَهُمٰا سَوْآتُهُمٰا (طه: 121). وقد ورد المعنى في القرآن الكريم إحدى وثلاثين مرّة موزّعاً على ستّ عشرة سورة) 8.
من الواضح أنّ اللّغة تتّفق على معنىً واحد، بيدَ أنّ هناك اختلافاً في التطبيق والمصداق يأتي من ناحية اللام وربطها للظهور، فعندما يقال: «زيدٌ بدا له في الرأي» فمعناه: ظهر له ما كان مخفيّاً عنه، أمّا عندما يقال: «برز عليّ