233
الْإِمٰامِ الْوَصِيِّ، وَالسَّيِّدِ الرَّضِيِّ، وَالْعٰابِدِ الْأَمِينِ، عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ زَيْنِ الْعٰابِدِينَ، إِمٰامِ الْمُؤْمِنِينَ، وَوٰارِثِ عِلْمِ النَّبِيِّينَ، اللّٰهُمَّ اخْصُصْهُ بِمٰا خَصَصْتَ بِهِ أَوْلِيٰاءَكَ مِنْ شَرٰائِفِ رِضْوٰانِكَ، وَكَرٰائِمِ تَحِيّٰاتِكَ، وَنَوٰامِي بَرَكٰاتِكَ، فَلَقَدْ بَلَّغَ فِي عِبٰادِهِ، وَنَصَحَ لَكَ فِي طٰاعَتِهِ، وَسٰارَعَ فِي رِضٰاكَ، وَسَلَكَ بِالْاُمَّةِ طَرِيقَ هُداكَ، وَقَضىٰ مٰا كٰانَ عَلَيْهِ مِنْ حَقِّكَ فِي دَوْلَتِهِ، وَأَدّىٰ مٰا وَجَبَ عَلَيْهِ فِي وِلاٰيَتِهِ، حَتَّى انْقَضَتْ أَيّٰامُهُ، وَ كٰانَ بِشِيعَتِهِ رَؤُوفاً، وَبِرَعِيَّتِهِ رَحِيماً. اللّٰهُمَّ بَلِّغْهُ مِنَّا السَّلاٰمَ، وَارْدُدْ مِنْهُ عَلَيْنٰا السَّلاٰمَ، وَالسَّلاٰمُ عَلَيْهِم وَرَحْمَةُ اللّٰهِ وَبَرَكٰاتُهُ. اللّٰهُمَّ وَصَلِّ عَلَى الْوَصِيِّ الْبٰاقِرِ، وَالْإِمٰامِ الطّٰاهِرِ، وَالْعَلَمِ الظّٰاهِرِ، مُحَمَّدِ بْنِ عِلِيٍّ، أَبِي جَعْفَرٍ الْبٰاقِرِ. اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلىٰ وَلِيِّكَ، الصّٰادِعِ بِالْحَقِّ،وَالنّٰاطِقِ بِالصِّدْقِ، الَّذِي بَقَرَ الْعِلْمَ بَقْراً وَبَيَّنَهُ سِرّاً وَجَهْراً، وَقَضىٰ بِالْحَقِّ الَّذِي كٰانَ عَلَيْهِ، وَأَدَّى الْأَمٰانَةَ الَّتِي صٰارَتْ إِلَيْهِ، وَأَمَرَ بِطٰاعَتِكَ، وَ نَهىٰ عَنْ مَعْصِيَتِكَ. اللّٰهُمَّ فَكَمٰا جَعَلْتَهُ نُوراً يَسْتَضِيُ بِهِ