234
الْمُؤْمِنُونَ، وَفَضْلاً يَقْتَدِي بِهِ الْمُتَّقُونَ، فَصَلِّ عَلَيْهِ وَعَلىٰ آبٰائِهِ الطّٰاهِرِينَ، وَأَبْنٰائِهِ الْمَعْصُومِينَ، أَفْضَلَ الصَّلاٰةِ وَأَجْزَلَهٰا، وَأَعْطِهِ سُؤْلَهُ وَغٰايَةَ مَأْمُولِهِ، وَأَبْلِغْهُ مِنَّا السَّلاٰمَ، وَارْدُدْ عَلَيْنٰا مِنْهُ السَّلاٰمَ، وَالسَّلاٰمُ عَلَيْهِ وَرَحْمَةُ اللّٰهِ وَبَرَكٰاتُهُ. اللّٰهُمَّ وَصَلِّ عَلَى الْإِمٰامِ الْهٰادِي، وَصِيِّ الْأَوْصِيٰاءِ، وَوٰارِثِ عِلْمِ الْأَنْبِيٰاءِ، عَلَمِ الدِّينِ، وَالنّٰاطِقِ بِالْحَقِّ الْيَقِينِ، وَأَبِي الْمَسٰاكِينِ، جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الصّٰادِقِ الْأَمِينِ. اللّٰهُمَّ فَصَلِّ عَلَيْهِ كَمٰا عَبَدَكَ مُخْلِصاً وَأَطٰاعَكَ مُخْلِصاً مُجْتَهِداً، وَاجْزِهِ عَنْ إِحْيٰاءِ سُنَّتِكَ وَإِقٰامَةِ فَرٰائِضِكَ خَيْرَ جَزٰاءِ الْمُتَّقِينَ، وأَفْضَلَ ثَوٰابِ الصّٰالِحِينَ، وَخُصَّهُ مِنّٰا بِالسَّلاٰمِ، وَارْدُدْ عَلَيْنٰا مِنْهُ السَّلاٰمَ، وَالسَّلاٰمُ عَلَيْهِ وَرَحْمَةُ اللّٰهِ وَبَرَكٰاتُهُ.