40و قال الصفدي:«لو عاش كان آية،كنت إذا لقيتُه سألته عن مسائل أدبيّة و فوائد عربيّة،فينحدر كالسيل...».
و ذكروا له من المؤلّفات:
العقود الدريّة في ترجمة ابن تيميّة،مطبوع.
و الصارم المنكي،رآه ابن حجر،و ذكر عنه في لسان الميزان 20/1 و في ط.
الهندية 14/1 قاعدة ابن حبان في التعديل،و قال:«و قد تصرّف في عبارة ابن حبّان».
و اتفقوا علىٰ ذكائه و معرفته بطرق الحديث و حفظه لأسماء الرجال.
و اهتمّ سلفية عصرنا بطبع الصارم،فله طبعة بتحقيق إسماعيل الأنصاري.
و طبعة بمؤسسة الرّيان-بيروت عام 1412ه بعمل عقيل اليماني،و هي التي اعتمدناها هنا.
4-أهم ما في كتاب الصارم المنكي؟!
و بعد ما عرفنا شخصيّة ابن عبد الهادي،فلنحط بأهمّ ما احتواه كتابه حتىٰ نعرف مدى مقولة سُفلية العصر من أنّه أهمّ كتابٍ في باب الدفاع عن آرائهم حول منع زيارة النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم و الردّ علىٰ شفاء السقام للإمام،فنقول:أهمّ ما في عمل ابن عبد الهادي أنه:
أولاً:يُحاول إقناع القُرّاء بأنّ«ابن تيميّة لا يمنعُ من أصل زيارة النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم، بل يقول باستحبابها،و بأن قبره أفضل القبور،و إنّما ابن تيمية يمنع فقط من شدّ الرحال إلىٰ زيارة القبر النبويّ الشريف».
و يؤكّد علىٰ:«أنّ نسبة الإمام السبكيّ إلىٰ ابن تيميّة بأنّه يمنع زيارة المصطفىٰ عليه السلام،غير صحيحة».