39مزعزعاً لأركانه،ماحياً لآثاره،ماحقاً لأباطيله،مظهراً لفساده،مبيّناً لعناده 1.
و قال العلامة المعاصر المحمود السعيد الممدوح:
إن كتاب«شفاء السقام في زيارة خير الأنام»الذي دبجتْهُ يراعة الإمام التقيّ السبكيّ:أنفسُ كتابٍ صُنِّفَ في هذا الباب،جمع فيه مؤلّفه بين النقل و العقل.
و زاد أبواباً في غاية الأهميّة،كالتوسّل،و حياة الأنبياء،و الشفاعة،و غير ذلك.
و كان عفَّ اللسان،قويّ الحجّة،ناصع البرهان:
و قد حقّق الأقوال في مسألة الزيارة و غيرها من مباحث الكتاب تحقيقاً ما عليه مزيد 2.إلّا أنّ ابن عبد الهادي تصدّىٰ للردّ علىٰ هذا الكتاب و مؤلّفه؟! في كتاب باسم«الصارم المنكي»؟
3-من هو ابن عبد الهادي صاحب الصارم المنكي:
هو،محمد بن أحمد بن عبد الهادي من آل قدامة الحنابلة،الدمشقيين:ولد 704 و مات 744.
ترجمه القليلون،و بالغ في ترجمته الحنابلة و الشاميون المتعصبون كابن رجب فقال:«المقرئ الفقيه،المحدث الحافظ،الناقد،النحوي،المتفنّن...».
و أكثر فيه ابن كثير الشامي في تاريخه سنة 744(244/14)و أطراه و قال:
«...كان مستقيماً علىٰ طريقة السلف! و اتباع الكتاب و السنة...»يعني طريقة ابن تيمية و حزبه.
و ذكره أبو المحاسن و الذهبي و ابن حجر و السيوطي،و قال:أحد الأذكياء،مهر في الحديث و الاُصول و العربية.