85إذا علم اللّٰه من التائب المؤمن صدق التوبة تاب اللّٰه عليه، و هو واسع المغفرة و هو أرحم الراحمين، و اللّٰه العالم.
س (231)
بما ذا نروض أنفسنا؟
قال أمير المؤمنين عليه السلام: «إنما هي نفسي اُروضها بالتقوىٰ» ، و هو لنا اُسوة حسنة، و لا شيء أفضل من حبس النفس على الطاعة و منعها من المعصية، خاصة في هذا الزمان الذي كثرت فيه المعاصي و أسبابها، و اللّٰه المعين و العاصم.
س (232)
ما هي التوبة؟ و بما ذا تتحقق؟
التوبة تتحقق بالندم على المعصية و الاستغفار منها و العزم على عدم العود إلى المعصية، و إذا كانت المعصية متعلقة بحقوق الناس أو أموالهم فيجب إرجاع المال لمن أخذ منه أو الاستحلال منه، و اللّٰه العالم.
س (233)
أعتذر على طرح هذا التساؤل في مثل هذا الوقت العصيب، و لكن لو لا أن هذه المشكلة تؤرقني و لا أستطيع أن أرى لها حلاً لما عرضتها عليكم. . . و لكن في زمن غيبة ولينا و كثرة الفتن و الإغراءات بنا لم أجد باباً إلى اللّٰه غير من يقوم بمقام الإمام الغائب. سيدي، أنا شاب لدي مشكلة اُحاول أن أتخلص منها، و حاولت بكل الوسائل و لم أستطع، مشكلتي هي العادة السرية، و في الوقت الحالي لا أستطيع الزواج الدائم و زواج المتعة معطل لدينا في مدينتنا من الحكومة و من المجتمع و حاولت فعل الكثير للتخلص منها و لم ينفع معي أي شيء. فحتى رمضان لا يمنعني و لا الدعاء، و حتّى اللحم صرت أحتاط في عدم الأكل إلّا ما تأكدت من حليته حتّى لا أتأثر منه و مع ذلك لم أفلح، بل الأكثر أني فرضت على نفسي قراءة جزء من القرآن في كل مرة اُجرم فيها هذا الجرم و لم يكن ذلك رادعاً لنفسي الأمارة بالسوء التي لو انسقت وراءها في كل شيء لضعت بلا رجوع، مع العلم أني أقرأ بترتيل و تفكر. أنا لا أتحدث عن مسألة يوم و لا يومين، فقد تعبت من الاستغفار من الذنب و معاودته و اُريد الوصول إلى التوبة