84
التوبة و الاستغفار
س (226)
سمعت من أحد الأشخاص، بأن شارب الخمر إذا تاب و أعلن توبته، فلا تقبل منه صلاة إلّا بعد أربعين يوماً حتّى يطهر، فهي واجبة عليه و لكن لا تقبل منه، فهل هذا الكلام صحيح، أم لا؟
قبول الصلاة و عدم قبولها مرتبط باللّٰه سبحانه و تعالى، و الواجب علينا أداء العمل صحيحاً، و اللّٰه العالم.
س (227)
هل يجوز للإنسان أن يعدد ذنوبه السابقة أمام الآخرين، بقصد التحسر؟
لا يجوز للمؤمن أن يفضح نفسه، و عليه أن يذكر ذنوبه بينه و بين اللّٰه تعالى و يتوب منها و يستغفر اللّٰه، و هو التواب الرحيم و هو خير الساترين، و اللّٰه العالم.
س (228)
هل كبائر الذنوب تغفر؟ و كيف و بما ذا؟
قال تعالى: «إِنَّ اَللّٰهَ لاٰ يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَ يَغْفِرُ مٰا دُونَ ذٰلِكَ لِمَنْ يَشٰاءُ» ، فالتوبة و الاستغفار من الذنوب و العزم على عدم العود إليها موجب لغفران الذنوب كبيرها و صغيرها. و قال تعالى: «إِنَّ اَللّٰهَ يَغْفِرُ اَلذُّنُوبَ جَمِيعاً» ، و اللّٰه أرحم الرّاحمين.
س (229)
إذا قام أحد بفعل هذا الشيء المشين و لا يعرف حكمه هل هو حرام أو مكروه، فما يجب على الشخص ليكفر عن فعلته، إذا كان عارفاً أو غير عارف بالحكم؟
إذا ندم على فعل المعصية و عزم على تركها أبداً و استغفر اللّٰه تعالى، فإن اللّٰه غفور رحيم، و اللّٰه الموفق للطاعات.
س (230)
ما ذا عن الروايات الواردة أن إذا فعل فلان كذا لن يدخل الجنة أو لن يكلمه اللّٰه، و هل هذا يكون حتّى لو تاب الإنسان عن هذا الذنب؟ و هل التوبة تخص من هو يكون في جهل من أمره، أم حتّى الذي يكون متفقهاً في الدين لكن الشيطان أغواه كثيراً و هو يحاول التوبة و يتمنى التوبة و يتمنى العزم على عدم الذنب؟ أرجوكم ساعدوني في هذا الشيء، و فصلوا لي في هذا الشأن رحمكم اللّٰه.