52النسائية كسفرة اُم البنين أو شاي العباس عليه السلام، على ما هو متعارف بينهن في بلادنا.
و السؤال الأول: هل هناك مشروعية في إقامة تلك المجالس أم لا؟ و إن كان الجواب بنعم، فهل هذه التسميات صحيحة، كسفرة اُم البنين أو كشاي العباس أم لا؟
و السؤال الثاني: في هذه المجالس يكون بذل الطعام، و على المتعارف تكون هذه السفرة مبالغاً فيها، سواء من طعام أو شراب أو هدايا، فهل هذا من الشرع في شيء أم لا؟ و هل تناسب هذا مع تلاوة المصيبة و البكاء و النحيب عليهم أم لا؟
السؤال الثالث: أن المؤمنات في تلك المجالس يكن على تمام الأناقة من ملبس أو مكياج و ما إلى ذلك، فهل هذا الوضع من الإسلام في شيء، و هل يتلائم هذا مع هكذا مجالس خاصة يكون الطرح فيها مصائب آل محمد صلوات ربي عليهم؟
السؤال الرابع: ما تنصحون به القارئات لتلك المجالس؟ و هل يجب عليهن الوعظ و الإرشاد في أثناء طرح ذلك المجلس و الالتزام بالتقوى، أم مجرد طرح المصيبة فقط؟
السؤال الخامس: أيهما أفضل أن نقيم المجلس و التبرع بالمأدبة للفقراء و المعوزين و الاكتفاء و الاقتصار على البركة فقط، أو ترك الوضع على حاله من بذخ و تبذير؟
السؤال السادس: درجت فيما بينهن قراءة ختمة الأنعام، فهل لهذه الختمة مشروعية من قبل الشارع المقدس أم لا؟
لا بأس بجميع الاُمور المذكورة في الأسئلة، إلّا ما ورد في السؤال الثالث فإن الزينة لا تناسب مجالس أهل البيت عليهم السلام و إن لم يكن في البين الرجال الأجانب، و إلّا حرمت على النساء إظهارها، و اللّٰه العالم.
س (120)
ما حكم قراءة أو استماع مقتل الإمام الحسين عليه السلام في غير يوم عاشوراء من أيام السنة؟