51و بالنظر للانتشار الواسع للتسجيلات الإسلامية في البلاد فإنه تبرز الأسئلة الملحّة، و هي:
هل للرادود الحق في الربحية و لو بنسبة من خلال بيع أشرطة العزاء، سواءً ما يتم تسجيله من مواكب العزاء أو ما يتم إعداده بصورة فردية من قبل الرادود؟
ما هي نظرة المجتمع لهذه النقطة؟
و هل يعاب الرادود الذي يتّجر في أشرطة العزاء الخاصة به، أم عملاً بالآية الكريمة: «يَرْجُونَ تِجٰارَةً لَنْ تَبُورَ» ، فالواجب أ لا يتطرّق لهذا المنحى المادي؟
أو ليس من حق الرادود - كما له حق التسجيلات الصوتية و المرئية - نسبة من الإيرادات و البيع، أم أن الأجر الذي يرجوه الرادود هو الأجر الاُخروي لا غير؟ و هل في الاستفادة المادية أي إشكال؟
إذا أخذ الرادود اُجرته من أهل العزاء فلا حق له في هذا الشرط، نعم إذا وهبوه بعض الأرباح قلّت أو كثرت فهو له، و هذا أمر آخر لا ربط له بأُجرته، و اللّٰه العالم.
س (118)
هل يجوز للمسئولين على مأتم الحسين عليه السلام أن يعطوا بعض الشباب الغير ملتزمين في المأتم الشريف مسئولية امتلاك مفاتيح المأتم؟
مآتم الحسين عليه السلام أماكن شريفة مقدسة يجب أن تحفظ مقدسات أهل البيت، و لا يجوز تسليط الفسقة على الانتفاع منها لأغراض محرمة، بل حتّى الأغراض غير المناسبة لهذه المجالس و الأماكن، و اللّٰه العالم.
س (119)
درجت في أوساط المؤمنات في بلدنا الكويت إقامة مجالس تقام على شرف آل البيت عليهم السلام كمجلس خاص للزهراء عليها السلام و كذلك اُم البنين سلام اللّٰه عليها و أبي الفضل العباس عليه السلام.
هذا، و لقد اُطلقت على تلك المجالس تسميات خاصة في المحافل