55واحدة؟ و إذا لم يصح، أو فيه إشكال فما هو الوجه في ذلك، مع العلم بأن المقام لا يكون من باب دوران الأمر بين المحذورين؟ باسمه تعالى: : يقرأ أحدهما بما هو وظيفة القراءة في الصلاة و الآخر بقصد الدعاء أو القرآن و يجوز أيضاً بقصد تكرار القراءة و إن كان أحدهما جهراً و الآخر إخفاتاً، و اللّٰه العالم.
(195)
أوجه إليكم هذا السؤال طالباً فيه بيان الدليل في المسألة، و هو أنه قد اختلف الفقهاء في الأخيرتين في وجوب الجهر و الإخفات في البسملة بالنسبة إلى الامام فبعضهم أفتى بوجوب الجهر، و البعض الآخر أفتى بوجوب الإخفات، و على هذا الاختلاف نرى بعض الأئمّة من العلماء يحتاط بالجمع في الأخيرتين بالجهر بها مرة، و الإخفات مرة أخرى، و سؤالنا هو: هل يجوز هذا الجمع؟ و إذا كان يجوز فما هو الدليل على الجواز مع توجه الاشكال باعتبار قصد الجزئية في ما جهر بها أو أخفت دون الأُخرى؟ نرجو من سماحتكم بيان وجه المسألة بدليلها حيث إنّها من المسائل الابتلائية.
باسمه تعالى: : الأحوط الإخفات في البسملة في الأخيرتين للدليل الدال على الإخفات فيهما بحيث يشمل البسملة أيضاً، و اللّٰه العالم.
(196)
لو التحقت بالجماعة متابعة (رغبة في إظهار الوحدة) هل يجوز لي أن أخفت في الصلاة الجهرية؟ إذ لو لم أخفت لاربكت المأمومين و لانتفى غرض الالتحاق بالجماعة فكيف أفعل و الحال هذه؟ باسمه تعالى: : لا يصح الإخفات في الصلاة الجهرية إلّا في الصلاة تقية مع العامة، و اللّٰه العالم.
(197)
هل يجوز الجهر بالاستغفار بعد التسبيحات في الركعة الثالثة أو الرابعة؟ باسمه تعالى: : لا بأس بذلك، و اللّٰه العالم.
(198)
إذا علم بخطإ قراءته للسورة في الوقت أو خارج الوقت و كان يعتقد صحة