187باسمه تعالى: لم يصح سعيه في جميع الفروض، نعم إذا كان غافلاً أو مخطأ في التطبيق و علم بعد رجوعه إلى بلده لم يحكم ببطلان حجه و عليه أن يأتي بالسعي مباشرة إن تمكن منه و إلّا فيستنيب، و اللّٰه العالم.
س:
لو نسي شوطاً أو أكثر و أنّه سعى خمساً فقط لعدم علمه و بعد ساعات انتبه إلى علمه، فهل يجب عليه إعادة السعي أم قضاء الناقص و ما نيته؟ باسمه تعالى: : يجب عليه أن يتم الباقي، و اللّٰه العالم.
س:
إذا قصر ثمّ تبين له نقصان سعيه، فماذا يفعل؟ باسمه تعالى: : يتم النقص إن كان بعد الشوط الرابع و إلا الأحوط أن يأتي بسعي كامل يقصد به الأعم من التمام و الإتمام و الأحوط هو التكفير ببقرة إن كان النقص في سعي عمرة التمتع، و اللّٰه العالم.
س:
إذا شك قبل الوصول إلى المروة بين السبعة و التسعة، فماذا يصنع؟ باسمه تعالى: : هو من الشك في أثناء الشوط فيبطل سعيه و يجب عليه الاستيناف، و اللّٰه العالم.
الشك في السعي
س:
إذا أكمل سعيه متردداً في صحته أو شاكاً في عدد الأشواط ثمّ تيقن بصحته و عدم نقصان فيه و لا زيادة فهل يصح عمله؟ باسمه تعالى: : مع الشك في العدد يستأنف على الأحوط و أما الشك في الصحة من جهة أخرى فلا يضر بسعيه، و اللّٰه العالم.
س:
هل يجري حكم كثير الشك المذكور في كتاب الصلاة على من كثر شكه في السعي أم لا؟