186الاستنابة، و اللّٰه العالم.
س:
إذا تخلى الساعي عما أتى به من الأشواط و استأنف السعي فهل يصح عمله؟ باسمه تعالى: : إذا كان بقصد وظيفته الفعلية فلا بأس و كذا إن كان جاهلاً بالحكم، و اللّٰه العالم.
س:
مرشد الحجاج قد يتقدم و يتأخر أثناء السعي و هو غافل عن كونه زيادة في السعي، فماذا حكمه؟ باسمه تعالى: : لا يضر بسعيه، و اللّٰه العالم.
س:
ما حكم من يعلم ان السعي سبعة أشواط، و لكنه يخطئ في التطبيق فيحسب من الصفا إلى الصفا شوطاً واحداً؟ باسمه تعالى: : إذا كان بجهل منه صحّ السعي و احتسب به، و اللّٰه العالم.
س:
شخص سعى عشرة أشواط نسياناً ثمّ التفت إلى الزيادة فقطع سعيه و قصر ماذا حكمه؟ باسمه تعالى: : صح سعيه و لا شيء عليه، و اللّٰه العالم.
س:
شخص سعى بين الصفا و المروة ابتدأ بالمروة و ختم سعيه بالمروة أيضاً، فما حكم سعيه في كلّ من الحالات الآتية:
أ) في حالة الجهل؟ ب) في حالة الغفلة؟ ج) في حالة الخطاء في التطبيق كان يعتقد أن المروة هو الصفا؟ د) ما هو الحكم فيما لو تذكر أو علم في الأثناء؟ ه) ما هو الحكم إذا كان علمه بذلك بعد الانتهاء و الرجوع إلى بلده؟