211روى أبوبصير قال: كنت عند أبى عبدالله(ع) و عنده رجل من أهل خراسان و هو يكلمه بلسان لاأفهمه. 1 و كانت تلك اللغة التى كان يتحدث بها مع الخراسانى هى اللغة الفارسية.
و وفد عليه قوم من أهل خراسان، فقال(ع) لهم: من جمع ما لايحرسه عذبه الله على مقداره. فقالوا له باللغة الفارسية: لانفهم العربية، فقال(ع) لهم: هر كه درم اندوزد، جزايش دوزخ باشد. 2روى أبان بن تغلب قال: غدوت من منزلى بالمدينة و أنا أريد أباعبدالله فلما صرت بالباب وجدت قوماً عنده لم أعرفهم، و لم أر قوماً أحسن زيّاً منهم، و لاأحسن سيماءً منهم كأن الطيرعلى رؤوسهم، فجعل أبوعبدالله(ع) يحدثنا بحديث فخرجنا من عنده، و قد فهَّم خمسة عشر نفرا، متفرقى الألسن، منهم العربى، و الفارسى، و النبطى، و الحبشى، و الصقلبى، فقال العربى: حدثنا بالعربية، و قال الفارسى: حدثنا بالفارسية، و قال الحبشى: حدّثنا بالحبشية، و قال: الصقلبى: حدثنا بالصقلبية و أخبر(ع) بعض أصحابه بأن الحديث واحد، و قد فسره لكل قوم بلغتهم. 3و دار الحديث بين الإمام(ع) و بين عمار الساباطى باللغة النبطية فبهر عمار و راح يقول: ما رأيت نبطياً أفصح منك بالنبطية. فقال(ع) له: يا عمار و بكل لسان. 4
ياران فقيه امام
بديهى است كه حلقه اتصال امام با شيعيان، افرادى بودند كه دانش دينى را از امام فراگرفته و آن را براى مردم بيان مىكردند. اينها نزد امامان، جايگاه بلندى