210بفهمند و يا امام با زبان آنها سخن بگويد و تا آن زمان كه بسيارى از آنها مسلمان نشده و زبان عربى را فرا نگرفته بودند، آسان ترين راه، آن بود كه امام با آنها به زبان خودشان سخن بگويد كه در اين صورت دو كار انجام شده است:
الف: ارائه معجزه و دليل بر امامت.
ب: آشنا ساختن آنها با معارف اسلام.
عن أبى عبدالله(ع) قال: إن الحسن(ع) قال: أنا أعرف جميع اللغات. 1روى يونس بن ظبيان النبطى أن الإمام الصادق(ع) تحدث معه باللغة النبطية فأخبره عن أول خارجة خرجت على موسى بن عمران، و على المسيح، و على الإمام أميرالمؤمنين(ع) بالنهروان، و أعقب كلامه بقوله: مالح دير بير ماكى مالح. و معناه أن ذلك عند قريتك التى هى بالنبطية. 2روى عامر بن على الجامعى، قال: قلت لأبى عبدالله(ع): جُعلت فداك، إنا نأكل كل ذبائح أهل الكتاب، و لاندرى أيسمون عليها أم لا؟ فقال(ع): إذا سمعتموهم قد سموا فكلوا، أتدرى ما يقولون على ذبائحهم؟ فقلت: لا. فقرأ شيئاً لم أعرفه ثم قال: بهذا امروا.
فقلت: جعلت فداك إن رأيت أن نكتبها. قال(ع): اكتب: نوح أيوا ادينو بلهيز مالحوا عالم اشرسوا أو رصو بنوا (يوسعه) موسق ذعال اسطحوا. 3و فى رواية اخرى أنّ النص كالآتى با روح أنا ادوناى إيلوهنوا ملخ عولام اشرفدشنوا عبسوتا و سينوانوا على هشخيطا و معناه تباركت أنت الله مالك العالمين، الذى قدسنا بأوامره، وأمرنا على الذبح. 4