182سلاطين براى انزواى اجتماعى وفرهنگى امامان، شخصيتهاى به اصطلاح علمىساختند تا آنها را جاى گزين ائمه كنند.
قال حسن بن زياد: سمعت أباحنيفة، و سئل: من أفقه من رأيت؟ قال: ما رأيت أحدا أفقه من جعفر بن محمد، لما أقدمه المنصور الحيرة، بعث إلى فقال: يا أباحنيفة، إن الناس قد فتنوا بجعفر ابن محمد، فهيئ له من مسائلك الصعاب.
فهيأت له أربعين مسألة.
ثم أتيت أباجعفر، و جعفر جالس عن يمينه، فلما بصرت بهما، دخلنى لجعفر من الهيبة ما لايدخلنى لأبى جعفر، فسلمت و أذن لى، فجلست.
ثم التفت إلى جعفر، فقال:يا أباعبدالله،تعرف هذا؟ قال:نعم.
هذا أبوحنيفة. ثم أتبعها: قد أتانا. ثم قال: يا أباحنيفة، هات من مسائلك نسأل أباعبدالله فابتدأت أسأله.
فكان يقول فى المسألة: أنتم تقولون فيها كذا و كذا، و أهل المدينة يقولون كذا و كذا، و نحن نقول كذا و كذا، فربما تابعنا و ربما تابع أهل المدينة، و ربما خالفنا جميعا، حتى أتيت على أربعين مسألة ما أخرم منها مسألة.
ثم قال أبوحنيفة أليس قد روينا أن أعلم الناس أعلمهم باختلاف الناس. 1ان أبايوسف أمره الرشيد بسؤال موسى بن جعفر قال: ما تقول فى التظليل للمحرم؟ قال: لايصلح، قال:فيضرب الخباء 2 فى الأرض و يدخل البيت؟ قال: نعم، قال: فما الفرق بين الموضعين؟ قال أبوالحسن: ما تقول فى الطامث 3 أتقضى الصلاة؟ قال: لا، قال: فتقضى الصوم؟ قال: نعم، قال: و لم؟ قال: هكذا جاء، قال أبوالحسن: و هكذا جاء هذا، فقال المهدى لأبى يوسف: ما أراك صنعت شيئا، قال: رمانى من حجر دامغ. و روى من وجه آخر ان محمد بن الحسن سأله عنها فأجابه