180نتبعه، و قائدا نطأ عقبه. و الله لقد رقعت مدرعتى هذه حتى استحييت من راقعها. و لقد قال لى قائل ألاتنبذها؟ فقلت اغرب عنى فعند الصباح يحمد القوم السرى. 1امام حسن(ع): كان رسول الله(ص) متواصل الأحزان، دائم الفكرة، ليست له راحة، لايتكلّم فى غير حاجة، طويل السكوت، يفتح الكلام و يختمه بأشداق 2، و يتكلّم بجوامع الكلم، فصل لا فضول و لا تقصير ... و إذا غضب أعرض و أشاح 3، و إذا فرح غضّ طرفه، جلّ ضحكه التبسم ... 4
و روى الحسين(ع) فقال :كان سكوته على أربع: على الحلم و الحذر و التقدير و التفكّر. فأما التقدير ففى تسوية النظر و الاستماع بين الناس، و أمّا تفكّره ففيما يبقى أو يفنى. و جمع له الحلم فى الصبر، فكان لايغضبه شىء و لايستفزّه 5، و جُمع له الحذر فى أربع: أخذه بالحَسَن ليُقتدى به، و تركه القبيح ليُنتهى عنه، و اجتهاده الرأى فى صلاح امّته، و القيام فى ما جُمع له من خير الدنيا و الآخرة.
قال الحسين (ع): كان رسول الله(ص) أحسن ما خلق اللهُ خلْقا.
حفظ اعتقادات دينى
مسؤوليت امامان دربرابرصيانت وتفسيرقرآن وسنت پيامبر،مستلزم اين مسؤوليت نيزبود كه ازپيدايش وگسترش جريانهاى اعتقادى انحرافى جلوگيرى كنند و مبانى اعتقادى جامعه رامستدل واستوار سازندتا ايمان به خداوند عميق ترو پايدار ترگردد.حاكمان وحكومتيان كه هميشه درتعارض با ائمه بودند، براى انزواى ائمه واستمرار حكومت، اقدامهاى ذيل را انجام دادند:
الف: قطع ارتباط مردم با ائمه.