226و بعد انتهاء الحرب أرسل عليّاً(ع) إلى المدينة ليبشرّ أهلها بأنّ النّبيّ(ص) حَي سالم. 1
من مشاهد الحرب
1. لمّا كان يوم أحد قال مُخَيْرِيق الحبر اليهودي: يا معشر يهود، و الله لقد علمتم أنّ نصر محمّدٍ عليكم لَحَقّ. قالوا: إنّ اليوم يوم السّبت. قال: لا سبت. فأخذ سيفه و عُدَّتَه و قال: إن أُصبتُ فما لي لمحمّد، يصنع فيه ما شاء؛ ثمّ غدا إلى رسول الله، فقاتل معه حتّى قُتل؛ فيقال: إنّه(ص) قال: مُخَيْرِيق خير يهود. 22. و أصرّ عمرو بن الجموح على الخروج إلى الحرب مع عرجه و دعا الله أن يرزقه الشّهادة، و لا يردّه خائباً إلى أهله، فاستشهد رحمه الله.
3. و أصيبت عين قتادة بن النّعمان، حتّى وقعت على وجنته، فردّها رسول الله(ص) بيده، فكانت أحسنَ عينيه و أحدَّهما.
4. و قتل سعد بن الرّبيع، و كان آخر ما قاله في وصيّة مطوّلة منه للمسلمين: إنّه لا عذر لكم عند رسول الله أن يُخْلَص إلى نبيّكم، و فيكم عينٌ تَطْرِف، 3 ثمّ مات.
5. و يقال: إنّ قُزمان الّذي كان (ص) إذا ذكره يقول: إنّه لَمِن أهل النّار؛ 4 قد حارب في أحد و قَتَل سبعةً أو ثمانيةً من المشركين، فجُرح، فبشّره البعض، فقال: