295
[الحديث 2]
2 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ يُونُسَ وَ سَعْدَانَ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ ع قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ إِنَّ اَلْأَرْضَ لاَ تَخْلُو إِلاَّ وَ فِيهَا إِمَامٌ كَيْمَا إِنْ زَادَ اَلْمُؤْمِنُونَ شَيْئاً رَدَّهُمْ وَ إِنْ نَقَصُوا شَيْئاً أَتَمَّهُ لَهُمْ .
[الحديث 3]
3 مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ اَلْحَكَمِ عَنْ رَبِيعِ بْنِ مُحَمَّدٍ اَلْمُسْلِيِّ عَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ سُلَيْمَانَ اَلْعَامِرِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ ع قَالَ: مَا زَالَتِ اَلْأَرْضُ إِلاَّ وَ لِلَّهِ فِيهَا اَلْحُجَّةُ يُعَرِّفُ اَلْحَلاَلَ وَ اَلْحَرَامَ وَ يَدْعُو اَلنَّاسَ إِلَى سَبِيلِ اَللَّهِ
الحديث الثاني
: حسن موثق.
"إن الأرض لا تخلو"
أي عن إمام سابق "إلا و فيها إمام" أي لا حق بشرط بقاء زمان التكليف، و الواو للحال و الاستثناء مفرغ متصل، أي لا تخلو على حال من الأحوال إلا هذه الحالة، أو لا تخلو من أحد إلا و فيها إمام، أو لا تمضي إلا و فيها إمام، من قولهم خلا الدهر أي مضى، و نسبة المضي إليها مجاز بل الزمان يمضي عليها، و هذا عندي أظهر، أو من الخلق فيكون المراد إن آخر من يموت الحجة "كيما إذا زاد المؤمنون شيئا" أي من العقائد أو الأعمال سهوا أو خطأ "ردهم، و إن نقصوا شيئا" لقصورهم عن الوصول إليه "أتمه لهم" و يحتمل أن يكون المراد بالمؤمنين المدعين للإيمان المبتدعين في الدين.
الحديث الثالث
: مجهول.
قوله عليه السلام: ما زالت الأرض،
من زال يزول فعلا تاما أي من حال إلى حال، فإن الأرض دائما في التغير و التبدل، أو من زال يزال فعلا ناقصا فكلمة إلا زائدة.
قال ابن هشام في المغني عند ذكر معاني"إلا"و الرابع: أن يكون زائدة، قاله الأصمعي و ابن جني، و حملا عليه قوله:
حراجيج ما تنفك إلا مناخة
على الخسف أو ترمي بها بلدا قفرا 1
و ابن مالك و حمل عليه قوله:
أرى الدهر إلا مجنونا بأهله
و ما صاحب الحاجات إلا معذبا
"انتهى" يعرف كيضرب أو على التفعيل.