296
[الحديث 4]
4 أَحْمَدُ بْنُ مِهْرَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنِ اَلْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي اَلْعَلاَءِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ ع قَالَ: قُلْتُ لَهُ تَبْقَى اَلْأَرْضُ بِغَيْرِ إِمَامٍ قَالَ لاَ.
[الحديث 5]
5 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ يُونُسَ عَنِ اِبْنِ مُسْكَانَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَحَدِهِمَا ع قَالَ قَالَ: إِنَّ اَللَّهَ لَمْ يَدَعِ اَلْأَرْضَ بِغَيْرِ عَالِمٍ وَ لَوْ لاَ ذَلِكَ لَمْ يُعْرَفِ اَلْحَقُّ مِنَ اَلْبَاطِلِ.
[الحديث 6]
6 مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ اَلْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ اَلْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ ع قَالَ: إِنَّ اَللَّهَ أَجَلُّ وَ أَعْظَمُ مِنْ أَنْ يَتْرُكَ اَلْأَرْضَ بِغَيْرِ إِمَامٍ عَادِلٍ.
[الحديث 7]
7 عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنِ اَلْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ أَبِي أُسَامَةَ وَ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ اَلْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ أَبِي أُسَامَةَ وَ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَمَّنْ يَثِقُ بِهِ مِنْ أَصْحَابِ أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ ع أَنَّ أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ ع قَالَ: اَللَّهُمَّ إِنَّكَ لاَ تُخْلِي أَرْضَكَ مِنْ حُجَّةٍ لَكَ عَلَى خَلْقِكَ
الحديث الرابع
: ضعيف.
"تبقى الأرض بغير إمام"
أي تبقى صالحة معمورة، أو تبقى مقرا للناس فأجاب عليه السلام بنفي البقاء حينئذ لفقد ما هو المقصود من الخلق من العبادة و المعرفة حينئذ مع فقد الزواجر عن الفساد المنجر إلى الخراب و الهلاك، و قيل: تبقى فعل ناقص بمعنى تكون.
الحديث الخامس
: صحيح.
"و لو لا ذلك"
استدلال على عدم خلو الأرض من عالم باستلزام الخلو عدم المعرفة المقصودة من الخلق و الإيجاد، و عدم العبادة الموقوفة على المعرفة.
الحديث السادس
: ضعيف.
قوله عليه السلام: إن الله أجل و أعظم،
أي أجل و أعظم من أن لا يكون حكيما لطيفا بعبادة، أو لا يكون قادرا على الإتيان بمقتضى الحكمة و اللطف فيخل بمقتضاهما و يترك الأرض بغير إمام عادل.
الحديث السابع
: مجهول.