294
[الحديث 3]
3 أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ اَلْحَسَنِ عَنْ عَبَّادِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ سَعْدِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَارَةَ عَنْ أَبِي اَلْحَسَنِ اَلرِّضَا ع قَالَ: إِنَّ اَلْحُجَّةَ لاَ تَقُومُ لِلَّهِ عَلَى خَلْقِهِ إِلاَّ بِإِمَامٍ حَتَّى يُعْرَفَ.
[الحديث 4]
4 مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ اَلْبَرْقِيِّ عَنْ خَلَفِ بْنِ حَمَّادٍ عَنْ أَبَانِ بْنِ تَغْلِبَ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ ع اَلْحُجَّةُ قَبْلَ اَلْخَلْقِ وَ مَعَ اَلْخَلْقِ وَ بَعْدَ اَلْخَلْقِ.
بَابُ أَنَّ اَلْأَرْضَ لاَ تَخْلُو مِنْ حُجَّةٍ
[الحديث 1]
1 عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنِ اَلْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي اَلْعَلاَءِ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اَللَّهِ ع تَكُونُ اَلْأَرْضُ لَيْسَ فِيهَا إِمَامٌ قَالَ لاَ قُلْتُ يَكُونُ إِمَامَانِ قَالَ لاَ إِلاَّ وَ أَحَدُهُمَا صَامِتٌ
الحديث الثالث
: مجهول.
الحديث الرابع
: صحيح، و الحجة:
البرهان، و المراد بها هنا الإمام عليه السلام إذ به تقوم حجة الله على الخلق "قبل الخلق" أي قبل جميعهم من المكلفين كآدم عليه السلام إذ كان قبل خلق حواء و خلق ذريته "و مع الخلق" لعدم خلو الأرض من الإمام، و بعدهم إذ القائم أو أمير المؤمنين عليهما السلام آخر من يموت من الخلق، أو يكون الحجة قبل كل أحد و معه و بعده، و قيل: حجية الحجة قبل إيجاد الخلق في الميثاق، و معهم في الدنيا و بعد موتهم في القيامة، و أقول: يحتمل على بعد أن يكون المعنى:
هو قبل الخلق بالعلية، و معهم بالزمان، و بعدهم بالغائية، و لعل المصنف (ره) حمله علي المعنى الثالث.
باب أن الأرض لا تخلو من حجة
الحديث الأول
: حسن.
"إلا و أحدهما صامت"
أي ساكت عن الدعوة و التعريف و ادعاء الإمامة، و الناطق إمام عليه في الحال كالسبطين عليهما السلام.