142
[الحديث 15]
15 وَ بِهَذَا اَلْإِسْنَادِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ يُونُسَ عَنْ جَهْمِ بْنِ أَبِي جَهْمَةَ عَمَّنْ حَدَّثَهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ ع قَالَ: إِنَّ اَللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ أَخْبَرَ مُحَمَّداً ص بِمَا كَانَ مُنْذُ كَانَتِ اَلدُّنْيَا وَ بِمَا يَكُونُ إِلَى اِنْقِضَاءِ اَلدُّنْيَا وَ أَخْبَرَهُ بِالْمَحْتُومِ مِنْ ذَلِكَ وَ اِسْتَثْنَى عَلَيْهِ فِيمَا سِوَاهُ.
[الحديث 16]
16 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ اَلرَّيَّانِ بْنِ اَلصَّلْتِ قَالَ سَمِعْتُ اَلرِّضَا ع يَقُولُ مَا بَعَثَ اَللَّهُ نَبِيّاً قَطُّ إِلاَّ بِتَحْرِيمِ اَلْخَمْرِ وَ أَنْ يُقِرَّ لِلَّهِ بِالْبَدَاءِ.
[الحديث 17]
17 اَلْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ قَالَ: سُئِلَ اَلْعَالِمُ ع كَيْفَ عِلْمُ اَللَّهِ قَالَ عَلِمَ وَ شَاءَ وَ أَرَادَ وَ قَدَّرَ وَ قَضَى وَ أَمْضَى فَأَمْضَى مَا قَضَى وَ قَضَى مَا قَدَّرَ وَ قَدَّرَ مَا أَرَادَ فَبِعِلْمِهِ كَانَتِ اَلْمَشِيئَةُ وَ بِمَشِيئَتِهِ كَانَتِ اَلْإِرَادَةُ وَ بِإِرَادَتِهِ كَانَ اَلتَّقْدِيرُ [g-2-4]وَ بِتَقْدِيرِهِ كَانَ اَلْقَضَاءُ وَ بِقَضَائِهِ كَانَ اَلْإِمْضَاءُ وَ اَلْعِلْمُ مُتَقَدِّمٌ عَلَى اَلْمَشِيئَةِ وَ اَلْمَشِيئَةُ ثَانِيَةٌ وَ اَلْإِرَادَةُ ثَالِثَةٌ وَ اَلتَّقْدِيرُ وَاقِعٌ عَلَى اَلْقَضَاءِ بِالْإِمْضَاءِ فَلِلَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى اَلْبَدَاءُ فِيمَا عَلِمَ مَتَى شَاءَ وَ فِيمَا أَرَادَ لِتَقْدِيرِ اَلْأَشْيَاءِ فَإِذَا وَقَعَ اَلْقَضَاءُ بِالْإِمْضَاءِ فَلاَ بَدَاءَ فَالْعِلْمُ فِي اَلْمَعْلُومِ قَبْلَ كَوْنِهِ وَ اَلْمَشِيئَةُ فِي اَلْمُنْشَإِ قَبْلَ عَيْنِهِ
الحديث الخامس عشر
: مرسل "و استثنى عليه" أي بأن قال إلا بأن أريد غيره أو أمحوه، و الحاصل أنه ميز له المحتوم و غيره، و هذا يؤيد أحد الوجوه المتقدمة في الجمع بين الأخبار.
الحديث السادس عشر
: حسن، و يدل على تحريم الخمر في جميع الشرائع و لا ينافي كونها في أول بعض الشرائع حلالا، ثم نزل تحريمها كما يدل عليه بعض الأخبار.
الحديث السابع عشر
: ضعيف، و هو من غوامض الأخبار و متشابهاتها و لعله إشارة إلى اختلاف مراتب تقدير الأشياء في الألواح السماوية أو اختلاف مراتب تسبب أسبابها إلى وقت حصولها.